كنت من أوائل الناس اللي استخدموا الذكاء الاصطناعي، لكن الصراحة ما كنت متحمس له بالبداية. حسّيته شي يشتت تركيزك أكثر من ما يفيدك. أول ما جربته، النتايج كانت سطحية وعادية، كأنه تدرّب متدرب كبير فاهم كتب بس ما عنده خبرة حقيقية.
الكثير من الناس يصير عندهم إحباط لأنهم يشوفون المحتوى اللي يطلع من الذكاء الاصطناعي عام بلا روح، بعدين يظنّون التقنية نفسها خربانة. لكن الحقيقة إننا بس نستخدمها غلط ، نستخدمها كآلة تكتب محتوى بس، وهذا ما يميّزنا أبداً.
التميّز مو بالكم والسرعة الآن، كل الناس صارت تقدر تكتب آلاف المحتويات بسرعة. التميّز الحقيقي إنك تظهر ذكاءك الشخصي الخاص: أفكارك، خبرتك، صوتك، وبصمتك الخاصة. هذي الأشياء اللي الذكاء الاصطناعي ما يقدر يقلّدها.
المؤلف بعدين علّم طريقة أفضل في استخدام الذكاء الاصطناعي كـ شريك تفكير قوي بدل ما يكون مجرد آلة تكتب.
تعال نشوف الخطة ، تنقسم لأربع مراحل:
- إعطاء كل السياق والأفكار اللي في بالك ، مو بصياغة محترفة، بس كل اللي في مخك.
- تطلب من الذكاء الاصطناعي يلخّص ويفهم اللي قلت له ، هذا يساعدك تشوف أفكارك بوضوح.
- بعدين يطرح أسئلة أعمق ، يبدأ يشكّك بافتراضاتك ويساعدك تشوف نقاط أنت ما لاحظتها.
- وأخيراً يساعدك تصيغ خطة أو حل بناءً على كل هالسياق.
المهم إنك تستخدم الذكاء الاصطناعي مع تفكيرك مو بداله. لو استخدمناه كبديل للتفكير، عقلك يصير يعتمد عليه، وهذا بحد ذاته يمثّل تنكّس في التفكير الإنساني. لكن لو استخدمناه ينمّي تفكيرك ويحفّزه، نبدأ نطلع نتايج ألطف وأعمق وأهم.
الخلاصة:
- الذكاء الاصطناعي مب خربان، حنا بس نستخدمه غلط.
- السر مو في سرعة الإنتاج، السر في وضوح الفكرة وتفردها.
- استخدم الذكاء الاصطناعي كـ شريك ذكي يفكّر معك مو يكتب لك بس